كشفت الصحيفة الجزائرية ''سي أن بي نيوز'' وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في بيته بزيرلدة غرب الجزائر العاصمة.
وأضافت الجريدة وفقا لمصادر موثوقة لها، أن الفريق الطبي المتكون من أطباء متخصصين بينهم سويسريين وفرنسيين، أوضحوا أن عبد العزيز بوتفليقة في مرحلة غيبوبة لا رجعة فيها، وأن دماغه لا يعمل وأنه لم يعد قادرا على التنفس الطبيعي، وبمصطلح طبي أكثر دقة، إن الرئيس قد مات سريريا لكن يتنفس اصطناعيا.
ووفقا لنفس المصادر، فإن الفريق الطبي قد أقنع أخ الرئيس الجزائري، السعيد بوتفليقة على عدم إجلاء شقيقه إلى سويسرا ''لأنه لم يعد يجدي إجلاء الرئيس إلى سويسرا لأنه لا يُمكن إعادته إلى الحياة''.
وتجدر الإشارة إلى أن السعيد بوتفليقة الذي يعاني من سرطان الكلى والبنكرياس، لن يستطيع أن يفعل أي شيء لجعل الجزائريين يعتقدون أن الرئيس الجزائري لا يزال يتمتع بصحة جيدة.
وبات جليا الآن أنه في الاستطاعة القول إن الرئيس بوتفليقة أصبح في خبر كان و يُمكن أيضا الإشارة إليه برئيس الجمهورية الجزائري السابق، حيث أنه لم يعد قادرا على التنفس الطبيعي و مجبرا على التنفس الاصطناعي، إستنادا لذات المصادر.
هذا، ومازال تواري بوتفليقة عن الأنظار منذ مدة طويلة يقلق بال الجزائريين والزعماء السياسييين منذ 20 فبراير الماضي، حيث يصر النظام الجزائري التأكيد على أن بوتفليقة مازال على قيد الحياة وفي صحة جيدة، دون أن تلتقط له صورة حديثة أو يخرج في تصريح للصحافة.

وأضافت الجريدة وفقا لمصادر موثوقة لها، أن الفريق الطبي المتكون من أطباء متخصصين بينهم سويسريين وفرنسيين، أوضحوا أن عبد العزيز بوتفليقة في مرحلة غيبوبة لا رجعة فيها، وأن دماغه لا يعمل وأنه لم يعد قادرا على التنفس الطبيعي، وبمصطلح طبي أكثر دقة، إن الرئيس قد مات سريريا لكن يتنفس اصطناعيا.
ووفقا لنفس المصادر، فإن الفريق الطبي قد أقنع أخ الرئيس الجزائري، السعيد بوتفليقة على عدم إجلاء شقيقه إلى سويسرا ''لأنه لم يعد يجدي إجلاء الرئيس إلى سويسرا لأنه لا يُمكن إعادته إلى الحياة''.
وتجدر الإشارة إلى أن السعيد بوتفليقة الذي يعاني من سرطان الكلى والبنكرياس، لن يستطيع أن يفعل أي شيء لجعل الجزائريين يعتقدون أن الرئيس الجزائري لا يزال يتمتع بصحة جيدة.
وبات جليا الآن أنه في الاستطاعة القول إن الرئيس بوتفليقة أصبح في خبر كان و يُمكن أيضا الإشارة إليه برئيس الجمهورية الجزائري السابق، حيث أنه لم يعد قادرا على التنفس الطبيعي و مجبرا على التنفس الاصطناعي، إستنادا لذات المصادر.
هذا، ومازال تواري بوتفليقة عن الأنظار منذ مدة طويلة يقلق بال الجزائريين والزعماء السياسييين منذ 20 فبراير الماضي، حيث يصر النظام الجزائري التأكيد على أن بوتفليقة مازال على قيد الحياة وفي صحة جيدة، دون أن تلتقط له صورة حديثة أو يخرج في تصريح للصحافة.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire