
بعد ساعات من تصريحات الإعلامية “لميس الحديدي”، زوجة الإعلامي الشهير “عمرو أديب”، الذي يعاني موخراً من أزمة قلبية مفاجئة، بعد جلطة بالقلب، مما دفع الأطباء من اجراء عملية تركيب دعامات بالقلب، وايداعه العناية المركزة، لحين استقرار حالته الصحية، وهو الأمر الذي دفع زوجته، من منع زيارته، لحين استقرار حاليته.. حسب تقارير صحفي
أما الطبيب المعالج له، فقد أكد عبر تدوينة له، على الفيس بوك، بأن “عمرو أديب”، كان ذاهباً لإجراء فحوصات طبية، بعد شكواه من آلام ببطنه، ولكنهم فوجئوا بمشاكل حادة بالقلب، استدعى اجرائه عملية تركيب دعامات بالقلب، محذراً من الاستهانة بأي ألم وسرعة التشخيص المبكر، واجراء رسم قلب، لأن التأخير في التشخيص، يؤدي للوفاة.
أما الإعلامي الكبير “عماد الدين أديب”، فقد متب في مقال مطول بصحيفة الوطن، عن شعوره الشديد بالقلق على شقيقه عمرو عقب الوعكة الصحية التى تعرض لها مؤخرا، وتطرق خلالها إلى ذكرياته مع شقيقه وأسرته، لافتاً إلى أن “عمرو” دخل غرفة الجراحة بعد جهد انتحاري فى عمله بقناة “أون تي في”.
وأردف “عماد الدين”، “لم يتحمل صدر وقلب عمرو هموم البسطاء والفقراء فى السيول، أو فى مستشفى أبو الريش. لم يتحمل قلبه مشهد “منى السيد” وهي تجر كل صباح عربة وزنها أكثر من مائتي كيلو جرام، ولم يتحمل قلبه بكاء أطفال مستشفى أبو الريش. لم يتحمل قلب “عمرو” جنون ارتفاع الأسعار على البسطاء بعد تحرير سعر الصرف.
وأضاف خلال مقاله، بأن “عمرو” ينتحر ببطء، بسبب عمله المتواصل خلال أيام الأسبوع السبعة، دون أخذ جزء من الراحة، حيث يعمل 7 أيام فى الأسبوع ينتحر عمرو أديب ببطء، ليقدم لجمهوره أفضل مادة إعلامية، فخمسة أيام على الهواء، وفي السادس يسافر إلى بيروت، مختتماً اليوم السابع بتسجيل حلقة فنية ثم يعود إلى القاهرة من المطار إلى الاستوديو.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire